كتب الأمير السعودي عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز، حكاية جديدة ناجحة من حكايات الاستثمار الخليجي في أندية كرة القدم الإنجليزية، عندما فاز النادي العريق شيفيلد يونايتد بلقب دوري الدرجة الثانية « ذا ليج وان » ليتأهل الموسم المقبل إلى دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

ويملك الأمير عبدالله 50% من أسهم النادي الإنجليزي منذ عام 2013، ومنذ ذلك الحين، يقاتل الفريق لاستعادة مكانته في كرة القدم الإنجليزية، ويبقى الهدف الأسمى هو التأهل إلى الدوري الممتاز « بريميير ليج ».

ويملك خبرة طويلة في مجال الإدارة الرياضية، فقد سبق وأن كان رئيسا لنادي الهلال بين عامي 2002 و2004، كما تولى منصب رئيس الهيئة الرياضية السعودية عام 2014 قبل أن يترك منصبه في نيسان/ ابريل الماضي.

صة نجاح استثمار الأمير عبدالله بن مساعد مع شيفيلد يونايتد، تذكرنا باستثمارات أخرى لرجال الأعمال الخليجيين في الملاعب الإنجليزية، لعل أهمها امتلاك الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لنادي مانشستر سيتي الذي أحرز منذ ذلك الحين لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين.

كما يجدر الإشارة إلى تجربة رجل الأعمال السعودي الشاب حسن الناقور الذي انضم للمساهمين في نادي تشيلسي بعدما كان ممثلاً رسميًا ومؤسسًا لنادي مشجعي الفريق في السعودية.

بيد أن هناك تجارب أخرى تعاني من صعوبات جمة وتأخر في تحقيق أهدافها، مثل تجربة الكويتي فواز الحساوي الذي يطالب جمهور نوتنجهام فورست ببيعه للنادي بعدما فشل في تحقيق حلم المشاركة في الدوري الممتاز. وبعيدا عن الملاعب الإنجليزية، يملك القطريون نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ومالجا الإسباني.