ونشر مورينيو على صفحته على « أنستغرام » صورة له مع رانييري (65 عاماً) وهما يبتسمان، مرفقاً اياها بتعليق جاء فيه « بطل انكلترا الذي أختير مدرب العام من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، أقيل. هذه هي كرة القدم الحديثة. صديقي كلاوديو، احتفظ بابتسامتك. لا أحد يستطيع محو التاريخ الذي كتبته ».

وأثارت اقالة ليستر الخميس للمدرب رانييري كثيراً من ردود الفعل في عالم كرة القدم الانكليزية، إلى درجة أن غاري لينيكر اللاعب السابق في صفوف ليستر والمنتخب الانكليزي بكى عندما سمع بالنبأ.

من جانبه، قال الايطالي روبرتو مانشيني لاعب ليستر السابق وأحد المرشحين الأقوياء من قبل الصحافة الانكليزية لخلافة مواطنه، « آسف لما آل اليه مصيرك يا صديقي ».

وأضاف مانشيني الذي يعرف الدوري الانكليزي كونه أشرف على مانشستر سيتي من 2009-2013، أن رانييري « سيبقى في تاريخ ليستر وقلوب أنصاره وكل عشاق كرة القدم ».

أما الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الانكليزي، فقال « بالنسبة إلي كانت هناك بعض القرارات الغريبة في 2016-2017: بريكست (في اشارة إلى تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي)، (انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورانييري ».

أضاف « ليست لدي ادنى فكرة لماذا فعل ليستر ذلك »، معتبراً أن رانييري « شخص مميز في عمله. إلتقيت به عندما زارني في دورتموند (النادي السابق لكلوب) وأجرينا نقاشاً جيداً. انه شخص رائع ».

واعتبر مدرب روما الايطالي لوتشيانو سباليتي ان اقالة رانييري « فضيحة، إنه أمر غير مقبول ».

أضاف « كان يجب تهنئته. انه من أوجد الانسجام في الفريق وفي غرف تبديل الملابس والذي جعل من الممكن الفوز بالبطولة الانكليزية على حساب مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي ».

وتابع: « اذا كان لديكم القليل من الكرامة، فيجب أن تتقبلوا ذلك حتى الهبوط من دون المس به ».

واعتبر مدرب مرسيليا الفرنسي رودي غارسيا ان « هالة » رانييري لن تتغير بعد اقالته، واصفاً الخطوة « بالأمر المجنون ».

واعتبر حارس المرمى الشهير لليستر والمنتخب سابقاً بيتر شيلتون أن « الهبوط كارثة بالنسبة الى ليستر، واعتقد بأن المسؤولين في النادي اتخذوا قراراً حكيماً. البعض لا يعرفون ماذا يعني ذلك، لكن الهبوط يلوح في الأفق ».

وأضاف شيلتون الذي أحرز مع ليستر لقب بطل الدرجة الثانية عام 1971، « اذا بقي النادي في الدوري الممتاز، سيقال انهم اتخذوا حقاً قراراً صائباً. كثيرون يقولون أن لا وجود للمشاعر في كرة القدم. انظروا ماذا فعل لهذا النادي… لكن أمضى فترة من الموسم كانت كافية لتصحيح الأمور ».

ويحتل ليستر سيتي المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة عن أول القابعين في دائرة الهبوط إلى الدرجة الأولى.

وسيشرف على ليستر في المباراة المقبلة مع ضيفه ليفربول المساعدان كريغ شكسبير ومايك ستاويل بانتظار تعيين مدرب جديد.