أكَّد زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، أن إشراك إيسكو، أو جاريث بيل، بنهائي دوري الأبطال أمام يوفنتوس، السبت المقبل، لا يعد أكثر ما يقلقه، كاشفًا أن أكثر ما يضايقه، هو إجلاس 4 لاعبين في مقاعد المتفرجين.

وقال زيدان، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء: « هناك 4 لاعبين، لا يمكن استدعاؤهم في القائمة. هذا ما يضايقني أكثر من أي شيء آخر ».

كان زيزو، على علم بأن أسئلة الصحفيين، خلال المؤتمر الذي عقده بقاعة مؤتمرات المدينة الرياضية لريال مدريد، ستتركز على أي لاعب سيختار بين إيسكو، وبيل، بالتشكيلة الأساسية للملكي.

لكنه وكما كان متوقعًا لم يكشف عن أي شيء، واكتفى بالتأكيد على الحالة البدنية الجيدة للويلزي، الذي تعافى من إصابة جديدة، في ربلة الساق.

وصرح المدرب الفرنسي: « نحن سعداء لرؤية بيل بيننا. أُفكِّر فقط في هذا. إنه لاعب هام للفريق، وأنا سعيد بتعافيه، سنستعد للمباراة جميعنا كما اعتدنا ».

وأضاف: « إنها قرارات صعبة؛ لأننا موجودون كلنا، وسيتعين عليَّ الاختيار من بين عدد كبير من اللاعبين من سيبدأ، ومن سيجلس على مقاعد البدلاء. هناك لاعبون سيخرجون من القائمة. هذا هو الأمر الأصعب بالنسبة لي ».

وأكَّد: « بالطبع أي مدرب سيكون حسم قراره بشأن ماذا سيفعل في مباراة بعد 4 أيام. كلاهما من الممكن أن يلعبا سويًا. فعلنا ذلك هذا الموسم في 16 مباراة. تتحدثون عمن سأدفع من بينهما. بإمكانها اللعب سويًا ».

وتابع: « سيتعين عليَّ بالنهاية، اختيار 18 لاعبًا، هناك 4 لاعبين لن يتم استدعاؤهم. هذا أمر يثير الضيق، أكثر من أي شيء آخر، بعدها سيتعين عليَّ اختيار الـ11 لاعبًا، وسأقوم بذلك رغم أن الجميع يستحق المشاركة ».
واستبعد المدير الفني لريال مدريد فكرة كونه رائدا بسبب إدارته للفريق الملكي هذا الموسم وعملية تغيير اللاعبين التي أجراها على مداره، مبينا أن الريال وقيمه يسريان في بصمته الوراثية (DNA).

وأكد زيزو: « ريال مدريد في بصمتي الوراثية بالتأكيد لأن هذا النادي هو منزلي، كل الناس منذ وصولي إلى الفريق في 2001 يحتفون بي وأنا دائما ما أدافع عن قيم الريال. في النهاية أنا أعيش مع النادي أمرا رائعا.. فليحدث ما يحدث، دائما ما سأكون مشجعا للفريق طوال حياتي لأنه فريق حياتي ».

وأوضح أن « قيم النادي بالنسبة لي تكمن في العطاء وبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق الفوز. في تاريخه البالغ 115 عاما تم اختياره كأفضل ناد في القرن الماضي بسبب تلك القيم ».

وواصل زيدان: « لا أعتقد أنها ريادة، بل هي فلسفة أردت أن يحظى بها الفريق.. كرة القدم تحملك يوما لأعلى وآخر لأسفل. أنا إيجابي وأعطي التوجيهات للفريق واللاعبين هم من يجعلون الأمر رائعا ».

واعترف زيدان بأنه لايزال يشعر بـ »شيء مميز » حيال التتويج بالليجا، مشيرا « لا أفكر في ترك بصمة في التاريخ، فقط أفكر في الجهد الشاق الذي يقوم به هذا الفريق ».

وأكمل: « يتبقى عام إضافي في عقدي ولكن هذا لا يعني شيئا. أريد البقاء في ريال مدريد ولكن الأمر يعتمد على ما تقوم به في الملعب. أنا سعيد وأعتقد أن النادي سعيد أيضا بما نقوم به. ما يهمني هو هذا الأمر فقط، المستقبل هو مباراة السبت ولا شيء آخر ».

ولم يرغب المدرب الفرنسي في التحدث عن امكانية تدريبه لفريق يوفنتوس في المستقبل والذي حقق معه إنجازات كلاعب، قائلا « أفكر فقط فيما أقوم به مع ريال مدريد. لعبت خمسة أعوام في يوفنتوس ولدي ذكريات جيدة جدا معه ».